ثم دخلت سنة خمس وعشرين=ثم دخلت سنة ست وعشرين
وفيها نقض أهل إسكندرية العهد ، وذلك أن ملك الروم بعث إليهم منويل الخصي في مراكب من البحر ، فطمعوا في النصرة ونقضوا ذمتهم ، فغزاهم عمرو بن العاص في ربيع الأول منها ، فافتتح الأرض عنوة ، وافتتح المدينة صلحا .
قال الواقدي : فيها أمر عثمان بتجديد أنصاب الحرم ، وفيها وسع المسجد الحرام ، وفيها عزل سعدا عن الكوفة وولى الوليد بن عقبة ، وكان سبب عزل سعد أنه اقترض من ابن مسعود مالا من بيت المال فلما تقاضاه به ابن مسعود ولم يتيسر قضاؤه تقاولا وجرت بينهما خصومة شديدة ، فغضب عليهما عثمان فعزل سعدا واستعمل الوليد بن عقبة - وكان عاملا لعمر على عرب الجزيرة - فلما قدمها أقبل عليه أهلها ، فأقام بها خمس سنين وليس على داره باب وكان فيه رفق برعيته .
قال الواقدي : وفيها حج بالناس عثمان بن عفان ، رضي الله عنه . وقال غيره : وفيها افتتح عثمان بن أبي العاص سابور صلحا على ثلاثة آلاف ألف وثلاثمائة ألف
وفيها حج بالناس عثمان بن عفان ، رضي الله عنه .
وفيها في قول سيف عزل عثمان سعدا عن الكوفة وولى الوليد بن عقبة بن أبي معيط مكانه . فكان هذا مما نقم على عثمان .
وفيها وجه عمرو بن العاص عبد الله بن سعد بن أبي سرح لغزو بلاد المغرب ، واستأذنه ابن أبي سرح في غزو إفريقية فأذن له . ويقال : فيها أيضا عزل عثمان عمرو بن العاص عن مصر وولى عليها عبد الله بن سعد بن أبي سرح . وقيل : بل كان هذا في سنة سبع وعشرين . كما سيأتي . والله أعلم .
وفيها فتح معاوية الحصون . وفيها ولد ابنه يزيد بن معاوية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق